أعلان الهيدر

الاثنين، 1 أبريل 2019

الرئيسية كيف تتعامل مع الطفل الثرثار كثير الكلام

كيف تتعامل مع الطفل الثرثار كثير الكلام

يسعد الأهل كثيرًا عندما ينطق الطفل كلماته الأولى ويستطيع فيما بعد أن ينطق بجمل كاملة ، وعند بلوغ الطفل عمر 3-4 سنوات يكون قادرًا على التحدث بالكمال ، لكن ربما يكتشف الأهل أن الطفل كثير الكلام ولا يتوقف عن الثرثرة ، مما يشكل إزعاج كبير داخل المنزل وفي المدرسة ، وفي هذا المقال سنتعلم كيف تتعامل مع الطفل الثرثار كثير الكلام .

مميزات الطفل الثرثار كثير الكلام

– الطفل الثرثار كثير الكلام هو طفل جيد التواصل الإجتماعي مع من حوله ومع أهله ، فهو بمثابة كتاب مفتوح يتفوه ونطق كل ما يدور في داخله ، لذا يسهل على الأهل أمور كثيرة حيال فهم مشاعره وأفكاره ، وهنا لا يعاني الأهل مع الطفل الثرثار كثير الكلام في التعرف عليه وعلى ميوله بكل يكون كل ذلك مكشوفً ومعروفًا من أحاديثه معهم .
– الطفل الثرثار كثير الكلام يتميز بكونه طفل مُسلي للغاية ، فعندما تشعر بالملل ، يمكنك أن تبدأ الحديث مع الطفل الثرثار كثير الكلام وستجد متعة وفكاهة لم يسبق لها مثيل .
– الطفل الثرثار كثير الكلام لا يشعر بالملل بسرعة ، لذا يمكن للأهل اصطحابه في الأماكن المختلفة حتى الغير مسلية ، وستجد طفلك يشعر بالمرح من مجرد التحدث ولا يحتاج لأي وسائل رفاهية أخرى ، فلن يشعرك بالضجر والملل .
– الطفل الثرثار كثير الكلام يتميز بكونه طفل ناجح أكاديميًا ، حيث يقوم بتوجيه العديد من الأسئلة للمعلم ويتعرف على إجاباتها ، ويتميز بأنه لديه قدرة كبيرة على التواصل الإجتماعي والإرتباط بالأصدقاء ، مما يساعده ذلك على النجاح العلمي والأكاديمي .

عيوب الطفل الثرثار كثير الكلام

– يحتاج الأهل لوقت من الراحة والهدوء داخل المنزل ، لكن وجود الطفل الثرثار كثير الكلام ستصبح تلك الأمنية مستحيلة ، مما يسبب إزعاج داخل المنزل .
– الطفل الثرثار كثير الكلام ، كثير الأسئلة ويحتاج إلى إجابات فورية ، لذا ربما يكون ذلك مضيعًا للوقت داخل الحصة المدرسية أو حتى في المنزل ، فهو طفل يتمتع بالخيال الواسع ولديه أسئلة كونية ووجدانية وحياتية لا حصر لها .
– الطفل الثرثار كثير الكلام لا يكون مستمع جيد ، فهو يتحدث باستمرار ولا يستمع كثيرًا ، وبالتالي ربما يواجه العديد من المشاكل في تفهم الدروس المدرسية أو التعليمات والأوامر المنزلية .

كيف تتعامل مع الطفل الثرثار كثير الكلام ؟

– لا يجب على الأهل وضع الكثير من المحاذير حيال تحدث الطفل ، لأن التحدث هو وسيلة ليعبر الطفل بها عن نفسه وعن أفكارة وآرائه ، وإذا فقد الطفل صورته الذاتية عن نفسه وظن أنه طفل ثرثار ومشاغب وعليه الحد من الكلام ، سيؤثر ذلك سلبيًا على نفسية الطفل .
– أحيانًا تكون ثرثرة الطفل وسيلة لجذب انتباه الأهل ، لذا أمنح وقت يومي لطفلك لتجلس معه وأنظر له بتمعن ودعه يتحدث عن نفسه وعن يومه ، بل ذلك يجعل الطفل يدرك أنه محط اهتمامك وأن الكلام ليس مضر في حد ذاته ، لأن تهديد الطفل بالامتناع عن الكلام سوف يجعل الطفل كتومًا ويثبط قدرة الطفل على التواصل .
– من المهم أيضًا وضع حدود للمواضيع التي يتحدث فيها الطفل ، فيجب على الأهل أن يعلموا الطفل أنه ليس من الجيد التحدث عن ما يدور داخل المنزل للآخرين ، ويمكن وضع إشارة سرية بين الطفل والأهل وعندما يبدأ الطفل في التحدث عن شيء ما لا يجوز التحدث عنه ، يقوم الأهل بعمل تلك الإشارة السرية فيفهم الطفل أن ما يقوله غير مسموح به فيتوقف عن الكلام دون أن يحرجه الأهل .
– يمكن للأهل تدريب الطفل على السكوت من خلاصة ( لعبة الصمت ) وفيها يطلب الأهل من جميع أفراد المنزل بالصمت لفترة زمنية محددة ومن يتحدث أولًا يكون خاسر في اللعبة ، وبالتالي يعتاد الطفل على الصمت لكن بطريقة تدريجية وشيقة .
– عود الطفل على الاستماع إلى الموسيقى أو الجلوس للاستماع إلى قصة معينة ، فتلك العادات تجعل الطفل يعتاد على الصمت والاستماع كونه طفلًا كثير التحدث والثرثرة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.